١
فيم التقاطعُ والأرحامُ واشجةٌوالدارُ جامعةٌ والملتقى أَمَمُ
٢
الله في قطعِ أَرحامٍ وَفصمِ عرىعهدي بها وهي وثقى ليس تنفصم
٣
تأبى وَشائجُ من قربا كمُ اشتبكتْأنْ يُنقضَ العهدُ والميثاقُ والذمم
٤
أواصرُ عندنا من وَصلِها نعمٌبقطِ أَسبابِها تستنزل النقم
٥
حصنٌ من الشملِ إنْ يفرع فليس لناوالله من بعده يا قوم معتصم
٦
أَفي الحصافة صدع الشملِ في زَمَنٍونحن أحوج ما نضوي وَنلت ئَم
٧
وَهل ترى فئةً في أمرِها انقسمتْإلاّ وَأصبح عقبى أمرِها الندم
٨
ماذا عسى أنكرتْ من (جلّق) (حلب)بل ما عسى أهل لبنان يريبهم
٩
بلادُنا وَيدُ التقسيمِ تعلقهاكأَنها رقعةٌ ينتابها جَلَمُ
١٠
أكلّ حاضرة دارٌ لمملكةٍأبعاد ما بينهن الفتر والب صم
١١
لمفحص من أَفاحيص القطا حرجحامتْ عَلَى سمْته العقبانُ والرخم
١٢
أبقى وَأوسع عند الظنِ من دولٍيحصي مساو فهنَّ الشبر والقدم
١٣
وَكلّ مملكةٍ ضاقتْ بساكنهاليست بمملكةٍ بل إنها رَجَم
١٤
إنَّ التخاذلَ إلاّ في مواطنناخلق تحاماه حتى الأعبد القزم
١٥
لقد أضعنا تراثَ السالفين سوىنارٍ من الحقدِ والأضغانِ تضطرم
١٦
أكلّما قام داعٍ للوئام بناإذا بأسماعنا عن قولهِ صعم
١٧
من مبلغ الحمس من (قيسٍ) وَمن (يَمَنٍ)إنّا عَلَى كل أَمرٍ دَقَّ نختصم
١٨
بل مَنْ يبلّغ (مخزوم) التي شمختبآنف زانهن الكبر والشمم
١٩
إنّا عَلَى الهون نس تخذي فآنفناإمّا مجدعةٌ بالهون أو خزم
٢٠
قالوا وَفي الدين بونٌ دونَ وَحدتِناإلى متى باسم هذا الدينِ تقتسم
٢١
لئنْ أَصرّوا عَلَى أهواءِ أنفسِهمْلا الدينُ يبقى وَلا الدنيا وَلا الشيم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.