الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خلَّفَ الأسى كبديبين ما ضغيْ أَسدِ
٢
كَمْ أَضمُّها كأَبٍمشفقٍ عَلَى وَلَدِ
٣
كم أبيتُ أر بطهابالذراعِ والعضد
٤
واصلتْ بأَلسنةٍمن شواظِها كَتَدي
٥
كلّما عمدتُ لتبريدِ حرِّها
٦
جرحُها يظلّ على الأسوِ غير منضمد
٧
ما عَلَى بقيتهالو وَهتْ مع الجلد
٨
طالما طلبتُ لهاآسياً فلم أجد
٩
أَطَرَقَ الطبيبُ فَلَمْيبتدئْ وَلم يعد
١٠
ذاده توهّج هاأنْ يمسَّها بيد
١١
كل ما أَشار بهبعد ذاك لم يفد
١٢
ما يطلبه أبداًعمدة لمعتمد
١٣
ما له (وَقيتَ) يَدٌبالأسى وبالسهد
١٤
يا ضمانةً ضمنتْأن تطيل من كمدي
١٥
قد بلغت منيَ ماتشتهين فاقتصدي
١٦
جرت في القضاء عَلَىمهجتي بلا قَوَدِ
١٧
لا مجير منك سوىأنْ أَقول واكبدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة