الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عيونٌ من كلامكِ قَدْأَرتني كلَّ ما يُصبي
٢
وَمثَّلْ نكِ للقلبِفَهامَ وَلجَّ بالحبِّ
٣
فيا لله ما لاقىفؤادُ الصبِّ من كتبكْ
٤
فَكَمْ هيَّجتِ لي نفساًتنازعني للقياكِ
٥
وَكمْ أَسهرتِ لي عيناًوَما اكتحلتْ بمرآك
٦
فما هذا الذي أَلقىأَمنْ كسبيَ أم كسبكْ
٧
وَمذْ وَقفتْ عليك العينُ في جمعٍ بناديكِ
٨
لكدتُ بوحيِ نفسيَ قبل معرفةٍ أُناديكِ
٩
هممتُ بذا وَلم أفعلْحياءً منك في سربكْ
١٠
أُمورٌ قبل حبّكِ مالديَّ بمثلِها عهدُ
١١
عَلَى عيني التي نظرتْأَلَحَّ الدمعُ والسهدُ
١٢
وَفي قلبي حسيسُ لظىفهل أحسستِ في قلبكْ
١٣
إذا إِغفاءَهُ سختْفأَنتِ الهاجسُ الآخرْ
١٤
وَحين أهبُّ من نوميفليس سواكِ من خاطرْ
١٥
وَفي نومي المشرَّدِ لاتَزالُ النفسُ تحلم بكْ
١٦
خيالُكِ وَهو نصب العينِ يشغلها عن الناسِ
١٧
وَذكرُكِ لا يني وأبيك موصولاً بأنفاسي
١٨
فأنتِ لديَّ ماثلةٌعَلَى بعدكِ أو قربكْ
١٩
مُنىً بَيْنَ الرجا واليأْسِ مثل الشمسِ في السحبِ
٢٠
يحسُّ دبيبَها قلبيوَيلمح رَيْبَها لبّي
٢١
فما أدري أَمِن محضِكأُسقى اليوم أم شوبكْ
٢٢
أَلَنتِ القولَ بل مَنَّيْتني بالودِّ تلمي حا
٢٣
فهلْ لك أن تبيني بعد طورِ الشكِّ تصريحا
٢٤
إذا كان الذي قدَّرتُ من جدِّكِ لا لعبك
٢٥
فما قُمْرِيةٌ ألقىبها الجزّارُ مذبوحهْ
٢٦
مشتْ شوطاً تظنُّ نجتْفقرَّتْ وَهي مطروحه
٢٧
بأكثر روعة منّيغداةَ فُصلتُ عن جنبك
٢٨
حنانيْكِ ارفقي فالوجدُ لا تقوى عليه يدي
٢٩
لظاه صدَّعتْ خلديوَسوْرته وَرتْ كبدي
٣٠
فإِن لم تجزني بالحبِّحباً فاجزي من حَدْبك
٣١
لئنْ أنكرتِ وَجهي إنّنني أنكرته قبلُ
٣٢
نضارتهُ التي كانتْمحاها الدمعُ ينهلُّ
٣٣
فكيف منعتني وَصْلاًوَجاري الدمعِ من سيْبك
٣٤
حناني الوجدُ حتى خلتني جزتُ الثمانينا
٣٥
وَشاعَ الشيبُ في رأسيوَلم أبلغ ثلاثينا
٣٦
فإن راعَكِ ما بي مِنْنحولٍ فهو من ذنبك
٣٧
لِداتي إنْ مشوا حولييظنُّ الناس أولادي
٣٨
فيا عجباً أكون أبالمن أدرك ميلادي
٣٩
بحبكِ ما بذلت من الحياة علَى الهوى حسبك
٤٠
فما بي غير أنفاسٍتفيضُ عليكِ أشعارا
٤١
بعثتُ بها إليكِ لكيتكون لديك تذكارا
٤٢
تحومُ عليك أنّي سرْتفي شرقِك أو غربك
٤٣
إذا صوَّرتُ ظلمك ليوَكيفَ قتلتني كَرْبا
٤٤
وَكيف بخلتِ حين بذلتُ فيكِ النفسَ والقلبا
٤٥
رأيتُ الحبَّ يدفعنيلأن آخذ في ثلبك
٤٦
كطفلٍ أغضبته الأمُّإذْ منعته ثدييها
٤٧
فصاح يريدُ يشتمهالتحضنه بز نديها
٤٨
فلا تجدي عَلَى صبٍّلحبّك زلَّ في سبِّك
٤٩
حياةُ المرء كالسفرِوَفيها الحب كالشعرِ
٥٠
فكيف وأنت شاعرةبهذا الشعرِ لم تدري
٥١
أم انَّكِ إذْ علمتِ بهسدلت عليه من حجبك
٥٢
وَربَّ حمامةٍ هتفتْبجنحِ الليلِ من فَنَنِ
٥٣
فلم أفهمْ معانيهاوَلكنْ هيَّجتْ شجني
٥٤
فبتُّ أُريق من دمعيوَأشربه عَلَى نخبك
٥٥
وَرَجَّعتُ الحنينَ فكاد قلب الليلِ ينصدعُ
٥٦
وَأذريتُ الدموعَ فكاد طرفُ النجمِ ينهمع
٥٧
وَكدت أرى الحنانَ عليَّ يهبط من لدن ربك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة