الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأْس تدار على هوى الأحباب

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِشفة تعللُ راشفاً برضاب
٢
وَلها وَللإبريقِ حين تناجيالغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب
٣
بعثتْ بأحلام تجددُ صبوتيوَب ذكرياتٍ للشباب عِذاب
٤
فوجدتني ملآن من مرحٍ بهاوالعجبُ والخيلاءُ ملءَ إهابي
٥
عادتْ بي الذكرى إلى عهدِ الصِبافكأنَّها ردَّتْ عليَّ شبابي
٦
وَصبيحةٍ تختال في بردِ الصِباوالحسن سوداء الفروع كعاب
٧
قالت وَقد رأتِ المشيبَ بلمَّتيلوددتُ لو أنَّ البياضَ خضابي
٨
فالبحرُ في إزباده والغصنُ فيإزهارِه أدعى إلى الإعجاب
٩
بتنا عَلى حكم الكؤوسِ وَطالماقَدْ عوَّدتنا منَّةَ الوهّاب
١٠
وَهبتْ لبعضٍ بعضنا وَترفَّقتْوَتعفَّفتْ إلاّ عن الأَسلاب
١١
كنا نعدُّ كؤوسنا حتى إذاكثرتْ شربناها بغيرِ حساب
١٢
وَبدا لنا أن الشفاهَ وَرشفَهاأَروى عَلى ظمإِ من الأكواب
١٣
ما زال من عَرَقِ العناقِ وَطيبهبعد التفرُّقِ عقبةٌ بثيابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة