الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من وَراءِ السحْبِ، فوق البحر، في يومٍ ومطيرِ
٢
الرياحُ الهوجُ فيهذاتُ عصْفٍ وَزئير
٣
طغتِ الأمواجُ تسموبالهوادي والصدور
٤
رفعتْ أعناقهاذاتَ رغاءٍ وَهدير
٥
بين رعدٍ قاصفٍفي إثرِ برقٍ مستطير
٦
حاوَلتْ أن تشرق الشمسُ وَهَّمتْ بالظهور
٧
صعَّدتْ أنفاسَهاحمراً كأنفاسِ السعير
٨
فإذا الأُفقُ من الألوانِ كالروضِ النضيرِ
٩
وَإذا السحبُ كأشباحِ تنادتْ للمسير
١٠
وَلها في الجو أشلاءٌ كأشلاءِ العقير
١١
مثلتْ أضغاثَ أحلامٍ لممرور غرير
١٢
بعد لأي أرسلتْ شمسُ الضحى شؤبوبَ نور
١٣
"ما ترى ""قالت ليَ السم""راءُ"" ما بين السطور؟ "
١٤
لمحة البارقي فيليلٍ دجوجيٍ ضرير
١٥
وابتسام النور في يومٍ عبوسٍ قمطرير
١٦
قد يكون اللحنُ والإيماءُأبدى للضمير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة