الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ميلا إلى مسرح الآرام والعفر

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ميلا إلى مسرحِ الآرام والعفرِولا تلوما فوجداً عيلَ مصطبري
٢
إنْ لم تكونا حليفي صبوةٍ وَهوىكونا من الصخرِ أو من يابسِ الحجر
٣
بي من هوى الغيدِ ربَّات التدلُّلِ مالو كان بالفَلَكِ الدوّارِ لم يدر
٤
لكنَّ بعضَ الذي بي من محبَّتِهاالعينُ في جَنَّةٍ والقلبُ في سَقَر
٥
أقول والوجدُ قد أخنى عَلى كبديوالشوقُ يقذِفُ بي في مَهْمَةٍ خَطر
٦
والقلبُ يخفِق والعينانِ ساهرةٌكأنَّما خُلقتْ عيناي من سهر
٧
في ليلةٍ ضلَّ فيها النجمُ من حلكٍوازوَرَّ عنها أخوك البدر من ذعر
٨
يا من أسرتِ فؤادي في هواك وَمنأطلقتِ دمعي بحسن الدلِّ والخفر
٩
بما بجيدكِ من حسنٍ وَمن جيدوَما بعينيك من سحرِ وَمن حَوَرِ
١٠
جودي بوصلك أو ردّي فؤادي ليفقد ملكتِ قيادَ النفعِ والضرر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة