الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صنع الجميل وفعل الخير إن أثرا

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِراأبقى وَأَحمد أَعمال الفتى أَثَرا
٢
بَلْ لستُ أَفهم معنى للحياة سوىعن الضعيفِ وإنقاذ الذي عثرا
٣
والناسُ ما لم يواسوا بعضَهمْ فهمُكالسائماتِ وَإِن سمَّيتهمْ بشرا
٤
إِنْ كان قلبك لم تعطفه عاطفةٌعَلى المساكين فاستبدلْ به حجرا
٥
هي الإغاثةُ عنوانُ الحياةِ فإِنْفقدتها كنت مَيْتاً بعد ما قبرا
٦
ديني الذي عُظِّمَتْ عندي شعائرُهُوَدينُ كلِّ امرئٍ قد رقَّ أو شعرا
٧
خفضُ الجناحِ لأَبناءِ السبيل إذاما ازداد خدي لذي الكبريا صعرا
٨
بسْلٌ عَلَى العينِ تكرى بالنعيم إِذاما كان جاريَ من ضرَّائِه سهرا
٩
فجنةُ الخلدِ ما أَنفكُّ أَحسبهاإذا انفردت بها دون الورى سقرا
١٠
قومي: وَدعوتهمْ قد كانتِ الجَفَلىإن كان غيرهمُ يختصُّ بالنَقَرى
١١
المؤثرون وَلو أَعيت خصاصتهمْوالحافظونَ إذا ما غيرهم غدرا
١٢
"مَنْ ""كابن مامة"" إيثاراً لصاحبه"يعالجُ الموتَ في الإِيثار مصطبرا
١٣
يقول: وَهو عَلَى وِرد الردى ظَمِىءٌمن حيث صاحبه ريّان قد صدرا
١٤
لو أَعْوَزَ الماءُ أَصحابي سقيتهمدمي وَلست عَلَى العِلاَّت معتذرا
١٥
إِن فاتك الخيرُ والإِحسان في بطلٍ"حيّى البطولةَ والإِحسانَ في ""عمرا"""
١٦
"أَمسى ""الخليفة"" يولى مِن معونتِه"مَنْ أنشب الجوعُ في أَطفالِها ظفرا
١٧
وقوفُه عندها بالباب منكسرا"أَجلُّ منه بباب ""القدس"" منتصرا"
١٨
بنتَ العفافِ وَأُختَ الطهرِ يا بأَبيأكاد أَعبدُ فيك الطهرَ والخَفَرا
١٩
"إنَّ الحنانَ ""وَأَسرار الحياة به"""فضيلةٌ شَأَتِ الأُنثى بها الذكرا
٢٠
ما راض جامح نفسي للقريض سوىمعنى الحنانِ وَمعنى البؤس إذْ خطرا
٢١
فالرودُ تحنو عَلَى الأَيتام ماسحةًمن أَدمعِ اليتمِ ما قدْ حار أَو قطرا
٢٢
أبهى لدى النفس منها وَهي خاطرةٌتجري مدامعُ من هاموا بها نهرا
٢٣
فأنتِ ما بين صرعى الفقر أَعظم منْمتوَّجٍ حوله القوّادُ والأُمرا
٢٤
ظأْمنتِ لوعةَ أَيتامٍ وَأَرملةما شئتِ بين ضلوعي فاقدحي شررا
٢٥
وَمذْ أَسوتِ جراحَ البائسين لقدْأسقطتُ دعوايَ في قلبٍ بكِ انفطرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة