الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله وللمثل الأعلى

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
للهِ وَللمثلِ الأعلىوَلوجه الأُمةِ والوطنِ
٢
سرْنا في خطتِنا المثلىبالعلمِ وَبالخلق الحسن
٣
نبغي عزاً نأْبى ذلاًّلا نخشى عاديةَ الزمن
٤
نادانا الداعي فَلَبَّيْنالَبَّيْكَ أيا داعي العليا
٥
جئنا صفاً قَدْ آليناأَنْ لا نرتدَّ وَلا نعيا
٦
في أُفقِ (دمشق) لقد بزغتْشمسٌ هَتَكَتْ حجبَ الظلمِ
٧
في أقطارِ الدنيا رفعتْللعلمِ مناراً والعلم
٨
أَعظمْ (بأُميَّة) إِذْ فتحتْبالسيفِ الدنيا والقلم
٩
بلغتْ أَوجَ العليا وَسَمَتْبالعربِ عَلَى هام الأُمم
١٠
قرّي يا (شام) بنا عيناًالموتُ لأَجلكِ والمحيا
١١
الصعبُ لقد أمسى هيناًإنْ متنا نحن لكِ البقيا
١٢
يا (ليلى) دون البلدانِ(قيسٌ) في حبكِ واليمنُ
١٣
وَحَّدْتِ شتيتَ الأوطانِفاجتمعَ (بأَندلس) عدن
١٤
كم فيك لنا حلوُ أَمانيوَخواطرُ هاجَ لها الشجن
١٥
عهدٌ لكواكبِ غسانوَشموس أُمية مؤتمن
١٦
في حبّكِ إِنّا غاليناوَتسابقنا فيه جريا
١٧
وَببذلِ الروحِ تواصينابالدمِ والدمع لك السقيا
١٨
قد هيضَ جناحُ النَّسْرِ وَلَمْيسقطْ فتحاملَ مكسورا
١٩
أَما (السيّار) وَكان حرمفأْبيحَ وَأمسى مأْسورا
٢٠
فكبى لهما (قاسيون) وَلِمْلا يندبُ تاجاً وَسريرا
٢١
وَعروس (أُمية) ذات أَلمْتستصرخ كفؤاً وَمجيرا
٢٢
أَين الحامون لها أَيْناكم ذا نادتْ حيَّا حيَّا
٢٣
ما أَشجى إذْ تشكو البيناما أَلهف إذْ ترجو اللقيا
٢٤
نسمَاتُ (الغوطة) إذْ تسريلو تسمعُ ناحتْ أرواحا
٢٥
وَظلالُ الحور عَلى النهرفي الليلِ تراءَتْ أَشباحا
٢٦
بين الريحان أَو الزهرعرفٌ لذكيِّ دمٍ فاحا
٢٧
(بردى) يبكيه إذا يجريوالبلبل إنْ غنى ناحا
٢٨
هل من واعٍ نحن وَعيناهيّا للمجد بنا هيّا
٢٩
هل من ساعٍ نحن سعيناهيّا نملأُ سمع الدنيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة