١
ماذا الذي تدعوه نوراًأَنا ما سعدتُ به بصيرا
٢
بل كيف ينعمُ مبصرٌهَلْ تُخبرُ الولدَ ال ضريرا
٣
يا طالما حدثتنيعما تراه وَتشهدُ
٤
فزعمتَ أَنَّ الشمسَ تشرق جذوَةَ تتوقد
٥
أَنا لستُ أجهلُ وَهجَهالكنّ ما لا أعلم!
٦
أَنىّ يكون بها إنهارٌ ثم ليلٌ مظلم
٧
الصبحُ عندي والمساءُ إِذا لعبتُ وَحين أَكرى
٨
لو لم أَنمْ لجعلت أَيامي نهاراً مستمرا
٩
كم ذا سمعتك تُرسلُ الزفرات مخْزوناً عليّا
١٠
هي نعمةٌ لَمْ أعطهافيفقدها لم أَرْز شيّا
١١
حزني عَلى ما لا سبيل إِليه يَحرِمُني السرورا
١٢
أنا كالمليكِ إذا شدوتُ وَإِنْ أَكنْ أَعمى صغيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.