الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ماذا الذي تدعوه نورا

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ماذا الذي تدعوه نوراًأَنا ما سعدتُ به بصيرا
٢
بل كيف ينعمُ مبصرٌهَلْ تُخبرُ الولدَ ال ضريرا
٣
يا طالما حدثتنيعما تراه وَتشهدُ
٤
فزعمتَ أَنَّ الشمسَ تشرق جذوَةَ تتوقد
٥
أَنا لستُ أجهلُ وَهجَهالكنّ ما لا أعلم!
٦
أَنىّ يكون بها إنهارٌ ثم ليلٌ مظلم
٧
الصبحُ عندي والمساءُ إِذا لعبتُ وَحين أَكرى
٨
لو لم أَنمْ لجعلت أَيامي نهاراً مستمرا
٩
كم ذا سمعتك تُرسلُ الزفرات مخْزوناً عليّا
١٠
هي نعمةٌ لَمْ أعطهافيفقدها لم أَرْز شيّا
١١
حزني عَلى ما لا سبيل إِليه يَحرِمُني السرورا
١٢
أنا كالمليكِ إذا شدوتُ وَإِنْ أَكنْ أَعمى صغيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة