الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حطَّمتُ أَغلالَ يديبرأْسِ كلِّ معتدِ
٢
لا أَرتضي لأُمتيإلاّ مكانَ السيّد
٣
يا صرخةَ المجروحِ فيإِبائِه والسؤدد
٤
صَحا لها الزمانُ مِنْتعنتِ المعربد
٥
قلْ للطواغيتِ أَمانحن كسرنا الصنما
٦
في الأرضِ مِنْ فت وحِنامآثرٌ وفي السما
٧
عَلَى البروجِ فيهمالَقَدْ رفعنا العَلَما
٨
فيا لها شواهداًأَضحتْ لساناً وفما
٩
هذي يدي للعَربِفي الشرقِ أَو في المغربِ
١٠
عَلَى اجتماعِ شملِنالغايةٍ ومطلب
١١
يا يومَ إدراكِ المنىفداكَ أُمي وأَبي
١٢
أَناره فجرٌ فياخيل (العروبة) اركبي
١٣
فتاكِ في قبيلِهِمشى لنَيْلِ سؤْلِهِ
١٤
إِنْ عورض السيلُ طغىفخلِّ عَنْ مسيله
١٥
أَو أُرسل السهمُ مضىفنحِّ عن سبيله
١٦
أو هوجم الليثُ حَمَىأَشبالَه في غيله
١٧
لبيكِ أَلفاً واشهديعزيمةَ المجدِّد
١٨
بدَّلَ من طلولِهبصرحكِ الممرّد
١٩
نفوسُنا مطيفةٌبركنِكِ المشيَّد
٢٠
فأَنتِ عصمةٌ لناوأَنتِ برجُ الأَسد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة