الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حق للمخزون أن ترثي له

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
حقَّ لِلمخزونِ أَنْ ترثيَ لَهْوَاسِهِ إنْ شئت أَوْ دَعْ عَذَلَهْ
٢
لا تزدْ ضيقاً عليه سبلَهضَمنتْ سودُ اللَّيالي تبلَه
٣
وَكَفاهُ ما به مِنْ كمدِذَكَرَ الماضي وَذِكْراهُ شجنْ
٤
فاستشارَ الدَّمعُ منه ما أجنْوَرأى البرقَ شآميّاً فَحَنْ
٥
كَحنينِ العَوْد يوماً للعَطَنْوانثنى نحو حشاه باليدِ
٦
يا لَهُ خبا ثمَّ أَضاموهِناً كالعرقِ لمَّا نَبَضا
٧
تركَ القلبَ عَلَى جَمرِ الغضاكلُّ جَفنٍ شامه ما أَغْمضا
٨
فَاعذُروه في البكا وَالسُّهدذَكَرَ الشامَ عَلَى عَهدِ الوليدْ
٩
وحمى بَغداد أَيّامَ الرَّشيدْوَرأَى الحالَةَ في العصرِ الجديدْ
١٠
كيف حالتْ فارْتمى فوقَ الصَّعيدْخائِرَ القوَّةِ واهي الجلدِ
١١
قفْ علَى الرَّبعِ وَلو لَوْثَ الإِزارْعَلَّني أُطْفِيء بالدَّمعِ الأُوار
١٢
واسأَلِ الرَّبعَ متى عهد الجوارْإِنّ لي قلباً عليهمْ مُستطارْ
١٣
دينهُ منْ متهمٍ أَو منجدِوَقَفتْ واللَّيلُ قَدْ أَرخى السُّدولْ
١٤
تسكبُ الدَّمعَ عَلَى تلك الطُّلولْأَيُّ شيءٍ هو أَدعى لِل ذُّهولْ
١٥
مِنْ بكاءِ الرُّودِ في رَسمٍ محيلْموحشٍ ليس به مِنْ أَحدِ
١٦
لا نَسلْ عمّا عراني وَعَراهاساعةً حيث تراني وأراها
١٧
حُزنٌ كمَّ فمي إِذْ كمَّ فاهاوَعلتْ آياتهُ منّا الجباها
١٨
منبِّئ ات عن أَسىً في الخَلَدِلوعةٌ وَثّابَةٌ بين الضُّلوعْ
١٩
وأَسىً ذَادَ عن العينِ الهجوعْليتَ شِعري فيمَ تسكابُ الدُّموعْ
٢٠
وَقديماً ما درتْ معنى الوُلوعْجلدةَ العينِ وخلب الكبدِ
٢١
إِنَّما تبكي لمجدٍ قَدْ سلفْلم يكنْ محتفِظاً فيه الخلفْ
٢٢
آنَ للقاعدِ منّا أَنْ نخفنحو دَرْكِ المجدِ فالوَقْتُ أَزفْ
٢٣
ليس يكفينا كريمُ المحتدِوَملاكُ الأمْرِ تهذيبُ الفتاةِ
٢٤
فهيَ مشكاةٌ تُنيرُ الظُّلُماتِهل سمعتمْ في القُرونِ الخالياتِ
٢٥
أُمةً هبَّتْ بغيرِ النّاهضاتِللعُلى أَو في العصورِ الجددِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة