١
هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِفذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
٢
ليكثر الصَّب مِنْ ذكرى أَحبَّتِهِفالذِّكْرُ ما زال بِالتَّقريبِ مقرونا
٣
إِلاَّ الشَّبابَ فلا يلوي، وَذاكرُهُمِمّا يُكابدُ لا ينفَكُّ محزونا
٤
وَرُبَّ ناعِمَةٍ باتتْ تُعِّيرُنيفي الرَّأْسِ شيباً وفي الخدَّين تغضي نا
٥
وَصرتُ أُدْعى لها عماً وَلستُ بهوَقَدْ تعوَّدتُ أَنْ أُدْعى أَخاً حينا
٦
لوافِحٌ مِنْ مُصيباتِ الزَّمانِ لَقَدْلوَّحنَ وَجهي وَزنَّ الخُلق تحسينا
٧
كُرّي بِطرفِك في وجهي تري أَثراًمنَ النّضارَةِ في ال تغ ضينِ مكنونا
٨
ولا تُراعي لإِيماضِ المشيبِ فَلمْأُعدَّ بعدُ سوى خَمسٍ وَعشرينا
٩
تبسَّمَ الشَّيْبُ في فودِيَّ عن أدَبٍغَضٍّ وَرَأْي امرىءٍ ما كان مَأْفونا
١٠
لي منه ميسمُ إِجلالٍ وتكْرمَةٍإِنْ كان ميسمُ غيري الخِزْيَ والهونا
١١
كأَنَّما الشعراتُ البيضُ إِذْ سَطعتْشُهُبٌ لقدْ رجِمتْ دوني الشَّياطينا
١٢
إنَّ الشَّيبةَ نارٌ إنْ خبتْ تركَتْمِنَ المشيبِ رَماداً ثابتاً فينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.