الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحس بشيء في الحشا يشبه الجمرا

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحسُّ بشيءٍ في الحشا يُشبه الجمراأَهذا غرامٌ هَيَّجَتْهُ لِيَ الذِّكْرى
٢
أَبيتُ عَلى وِرْدٍ غزيرٍ وَمُصطلىفمنْ مُقْلةٍ عَبرى ومِنْ كَبِدٍ حرّى
٣
أَصيخُ لما يوحي الغرامُ لمسمعيفأَنظُمهُ طَوْراً وَأَنثُرُهُ أُخرى
٤
أَأُخْتَ الدُّمى قَلباً خلا ونُعومةًوَأُختَ الظِّبا طَرْفاً كَقلبيَ أَوْ نحرا
٥
أَتدْرِينَ فوْقَ الحبِّ ما هوَ مِنْكُمُيُقَرِّبُني فالحبُّ جَرَّعني الهَجرا
٦
فَعندَ هُبوبي أَنْتِ أَوَّلُ خاطِرٍوَآخِرُهُ واللهِ أنتِ إِذا أَكْرى
٧
أَمرُّ عَلَى الصَّخرِ الأَصمِّ تَعِلَّةًفَألثمُه إِذْ قلبُها يشبِه الصَّخرا
٨
وَما كنتُ مِمَّنْ يُعجمُ الحبُّ عودَهوَلكِنَّما يصبو الحليمُ لها خمرا
٩
ولستُ كمنْ تهفو العقارُ بلبِّهولكنْ سَقَتني من نَواظِرها خمرا
١٠
فُتورٌ كَشعرِ الصَّبِّ بالهجرِ رِقَّةًإِذا هامَ وجداً أَو شعور الشَّجي المغرى
١١
فلو كان لي شيءٌ مِنَ الأمرِ بينَ مَنْهمُ أَوْلياءُ الشعرِ عَرَّفْتُها شعرا
١٢
أَجِزني أَميرَ الشِّعرِ بالشِّعرِ إِنَّنيأَرانيَ لم أسلكْ به مسلكاً وعرا
١٣
رَدَدْتَ عليه حسنَه بعد ما زوىقروناً فأَضحى غصنُهُ بك مخضرّا
١٤
أَعدْتَ لنا عصرَ (النَّواسي) و (مسلمٍ)فبوركْتَ يا عصرَ القريضِ به عصرا
١٥
فَمَنْ مبلغ (شيخَ المعرَّةِ) شيخنا(وأَحمدَ) و (الطائيَّ) مَنْ نظموا الدّرا
١٦
بِأَنّا رأَيناهم جميعاً بشخصِهفقرّوا عيوناً فالقريضُ لقد فرّا
١٧
إليه فتاةُ الشعرِ أَلقتْ قيادَهاولم تتَّخذْ إلاّ روائَعه خِدْرا
١٨
بأَكنافِه العليا تلوذُ صيانةًلقد كان والرحمن في صوتها أَحرى
١٩
بإِحدى يديه السَّيفُ يقطرُ من دمٍوأُخرى يديه ينفثُ القلمُ السحرا
٢٠
إليكَ أَميرَ السَّيفِ والقلمِ انتهتْكرام خصالٍ قد تجاوزتِ الحصرا
٢١
عَفافٌ وإِقدامٌ وَحَزمٌ ومِنْعَةٌوَمجدٌ تسامى ردَّ عينَ العُلى حسرى
٢٢
إلى ظِلِّكَ العالي زَففتُ خريدةًإِجازة شِعرٍ مِنكُمُ أَبتغي مهْرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة