١
ما للصبابةِ منك هاجَ رسيسُهاوَلنارِ قلبك عاد فيه حسيسُها
٢
عهدي بقلبكَ والأَوانسُ والدُّمىلا تستبيه (سعادُها) و (لميسُها)
٣
شمستْ عن التهيامِ نفسُك ناشئاًهل ريضَ بعد الأربعين شَموسها
٤
للهِ فاتنة تملَّك قلبَ مَنْتُحنى لديه من الرجالِ رؤوسها
٥
فعلتْ به أَلحاظُها ما قصَّرتْعن فعلِه أَقداحُها وَكؤوسها
٦
يا مَنْ سُحرتَ بقوله هَلْ ذاك منتأْثيرِ عينيها وأَنت جليسها
٧
إن كنتَ أَحببتَ (المسيح) لأجلهاوَشجا فؤادَك قارعاً ناقوسها
٨
والرّوحِ والإِنجيلِ حلْفةَ صادقٍويمين حقٍ لا يُردُّ غَم وسها
٩
إِني لهجتُ بذكر (يوحَنّا) و (مرقس) وازدهى في ناظري (جرجيس ها)
١٠
وشربتُ تكريسَ (البتولِ) ويوسفوحفظتُ ما قَدْ قاله قديس ها
١١
هذا ولولا حبُّ دينِ محمد(من دون كاد) لأَمَّ بي قسيسها
١٢
هامتْ بها نفسي لوصفِك حسنهاحتى كأنْ موهوم ها مح سوسها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.