١
أَتروي قصيداً أذهبَ النفسَ حسرةًوَزاد عَلى ما اشتدَّ مِنْ همِّها هَمّا
٢
أَلان لمعناه المقالةَ ربُّهوَليِّنة المرّان أَنفذها كَلءما
٣
فهاج شجوني والأسى يبعث الأَسىكأني عَجِيٌّ بات يَدَّكِرُ الأُمَّا
٤
فقلت أُجاريهِ ومن قبل لم يتحْليَ القول حتى خلتُ أَنْ فمي كمّا
٥
وَأَعلم أَني لست أَبلغ شأْوَهتباريحُ غيظٍ ما أطيق لها كظما
٦
عَلَى الدهر لما أصبح الدهرُ لي خصماله الويل من رامٍ أَصاب مَقاتلي
٧
عَلَى غرَّةٍ مني فما أَخطأَ المرمىعجبتُ له لما أصابَ وَلم يخبْ
٨
وَقد حملتْ نحوي نوائبُه ظلماوَلو كان غير الدهر رام خص ومتي
٩
لما كنتُ أَخشى منه حَيْفاً وَلا هَضْماأَيفرخ روعي أَم تقرُّ مضاجعي
١٠
وَقد نزلتْ بي كلُّ داهيةٍ دهماتتابع أحبابي سراعاً إلى الردى
١١
تخالهمُ لما هووا للثَّرى نجمافَمَنْ لي بأَنْ أَت لوهمُ غير مبطىءٍ
١٢
فقد مرَّ هذا العيشُ من بعدهمْ طعماأَدور بطرفي لا أرى بعد فقدِهمْ
١٣
خليلاً عَلَى البلوى يقاسمني سهماأَرى الصبرَ عن عثمان خفراً لعهدِه
١٤
كأَني إذا حاوَلته كاسبٌ إثمابنفسي وَأَهلي والذي ملكتْ يدي
١٥
عزيز غزاه الدهرُ فاقتاده رغمارأيتُ الليالي لا تجودُ بمثلِه
١٦
وكيف وقَدْ أصبحنَ عن مثلِه عقما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.