الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومعهد بأس زرت والليل دامس

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٥ قراءة
١
وَمعهدِ بأسٍ زرتُ والليلُ دامسٌتخال به الأَجداثَ أسنمةً سحما
٢
تناوَحتِ الأرواحُ بين فروجهوَمن فوقه الظلماءُ قد عقدتْ غيما
٣
كآبةُ حزنٍ تشعر النفسَ وحشةًوَتملأُها رعباً وَت فقدها العزما
٤
لئن ترني والهمُّ أَثقلَ كاهليأطوف عليه خلتني رجلاً همّا
٥
أقول وَصوتي لا يجاوز مسعميوَدمعي لقد روّى الضريحَ وَمن ضمّا
٦
أَلا أَيها القبرُ الذي ضمَّ تربُهكريمَ خصالِ النفسِ والحسب الضخما
٧
سقتك الغوادي كلَّ حينٍ وَلا تزلْعليك دموعُ الغيثِ ساجمةً سجما
٨
وَيا أيها الثاوي إليك شكايةٌفيا ليتَ شعري هَلْ تحيط بها علما
٩
بودّي وَهل تجدي الودادة إذ أرىسريرَك محمولاً أكون امرأ أَعمى
١٠
وَغالطتُ نفسي عن نعيِّك برهةًفما زلتُ منذ استوثقتْ أَغبط الصما
١١
وَها أنا مذ وسِّدْتَ تنبو مضاجعيكما أنا مذ أعفيتَ لا أطعم النوما
١٢
سألت إلهي أنْ يلقيّكَ فرحةًوإنْ كنت قد أورثتني بعدك الغما
١٣
تبصَّرْ تجد أنَّ المنيةَ يقظةٌإذا كان عيشُ المرءِ في دهره حلما
١٤
إذا أعمل الإِنسان بالعيش رأْيَهرأَى غيرَ مأَفونٍ حقائقَه وَهما
١٥
وَلكنْ حميد القومِ مَنْ كان نفسهعَلَى كلِّ حالٍ تنبذُ الذلَّ والضي ما
١٦
فَمَنْ لا يرى خفضَ الجناحِ مذلةًفقد جعلتْ من فوق عرنينه وسما
١٧
لحى اللهُ نفساً تقبل الخسفَ والأَذىوأَخزى امرأ قد عَدَّ كالعربِ العجما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة