الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمست طهية كالبكار أفزها

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّهابَعدَ الكَشيشِ هَديرُ قَرمٍ بازِلِ
٢
يا يَحيَ هَل لِيَ في حَياتِكَ حاجَةٌمِن قَبلِ فاقِرَةٍ وَمَوتٍ عاجِلِ
٣
حَلَّت طُهَيَّةُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهامِنّي عَلى سَنَنِ المُلِحِّ الوابِلِ
٤
أَطُهَيُّ قَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ فَاِعلَموافي اليَمِّ ثُمَّ رَمى بِهِ في الساحِلِ
٥
مَن كانَ يَمنَعُ يا طُهَيُّ نِساءَكُمأَم مَن يَكُرَّ وَراءَ سَرحِ الجامِلِ
٦
ذاكَ الَّذي وَأَبيكِ تَعرِفُ مالِكٌوَالحَقُّ يَدمَغُ تُرَّهاتِ الباطِلِ
٧
إِنّا تَزيدُ عَلى الحُلومِ حُلومُنافَضلاً وَنَجهَلُ فَوقَ جَهلِ الجاهِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة