١
أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّتوَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِ
٢
وَكَم لَكَ بِالمُجَيمِرِ مِن مَحَلٍّوَبِالعَزّافِ مِن طَلَلٍ مُحيلِ
٣
وَقَد خَلَتِ الطُلولُ مِن آلِ لَيلىفَما لَكَ لا تُفيقُ عَنِ الطُلولِ
٤
وَإِن قالَ العَواذِلُ قَد شَجاهُمَحَلُّ الحَيِّ مِن لَبَبِ الأَميلِ
٥
لَقَد شَعَفَ الفُؤادَ غَداةَ رَهبىتَفَرُّقُ نِيَّةِ الأَنَسِ الحُلولِ
٦
إِذا رَحَلوا جَزِعتَ وَإِن أَقاموافَما يُجدي المُقامُ على الرَحيلِ
٧
أَخِلّايَ الكِرامُ سِوى سَدوسٍوَما لي في سَدوسٍ مِن خَليلِ
٨
إِذا أَنزَلتَ رَحلَكَ في سَدوسٍفَقَد أُنزِلتَ مَنزِلَةَ الذَليلِ
٩
وَقَد عَلِمَت سَدوسٌ أَنَّ فيهامَنارَ اللُؤمِ واضِحَةَ السَبيلِ
١٠
فَما أَعطَت سَدوسٌ مِن كَثيرٍوَلا حامَت سَدوسٌ عَن قَليلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.