الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الذي بعث النبي محمدا

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداًجَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِ
٢
وَلَقَد نَفَعتَ بِما مَنَعتَ تَحَرُّجاًمَكسَ العُشورِ عَلى جُسورِ الساحِلِ
٣
قَد نالَ عَدلُكَ مَن أَقامَ بِأَرضِنافَإِلَيكَ حاجَةُ كُلِّ وَفدٍ راحِلِ
٤
إِنّي لَآمُلُ مِنكَ خَيراً عاجِلاًوَالنَفسُ مولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ
٥
وَاللَهُ أَنزَلَ في الكِتابِ فَريضَةًلِاِبنِ السَبيلِ وَلِلفَقيرِ العائِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة