١
إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداًجَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِ
٢
وَلَقَد نَفَعتَ بِما مَنَعتَ تَحَرُّجاًمَكسَ العُشورِ عَلى جُسورِ الساحِلِ
٣
قَد نالَ عَدلُكَ مَن أَقامَ بِأَرضِنافَإِلَيكَ حاجَةُ كُلِّ وَفدٍ راحِلِ
٤
إِنّي لَآمُلُ مِنكَ خَيراً عاجِلاًوَالنَفسُ مولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ
٥
وَاللَهُ أَنزَلَ في الكِتابِ فَريضَةًلِاِبنِ السَبيلِ وَلِلفَقيرِ العائِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.