١
أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيلمغرماً قد طالَ نحبُه
٢
وَأَغاثَت من لُقاها بالجَميلفصفا زادُه وشربُه
٣
وَشفَت صبّاً بها مضنىً عَليلدمعُه ما كفّ غربُه
٤
ما عَلى عاني هواها من سَبيلإِن صَبا أَوهام قَلبُه
٥
عادَ عيدُ الوصل من بعد البِعادوَبدت أَقمارُ سَعدي
٦
وَقَضت ذاتُ اللَمى حقَّ الودادبعدَ إِعراض وصدِّ
٧
وأَنالَت صبّها أَقصى المرادووفَت بالوصل وعدي
٨
فسلوّي عَن هَواها مستحيللا تقل قد بان كذبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.