الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبح فقد هينم النسيم

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَصبِح فقد هَينَم النَسيموَالصبحُ قد لاح كوكبُه
٢
وشنِّف الكأسَ يا نديمفالراحُ قد طاب مشربُه
٣
واِشرب على جَنَّة النَعيممن زاهر الخدِّ مُذهَبُه
٤
أَو دَع فؤادي بها يَهيمفالكُلُّ يعمل بمذهبه
٥
عِشق الغواني له مَجالما كُلُّ من جاء يُدركُه
٦
كَم دُكدِكت دونَه جبالوربَّ حُرٍّ تملَّكُه
٧
فاِقنع من الوصل بالمحالواِحذر على السرِّ يهتِكُه
٨
واِرحل إذا كنتَ لا تُقيمفالحُبُّ قد عزَّ مطلبُه
٩
أَنا الَّذي في هَوى الملاححَديثُ عَهدي مُسلسلُ
١٠
الكُلُّ أَلقى ليَ السلاحوأَذعنوا لي وأَقبلوا
١١
قدحي المعلّى على القداحفَكَيفَ أخفى وَأجهلُ
١٢
يَشفى بمنطوقي السَقيمإِن لَم تصدِّق فجرّبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة