الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مرنح القد من ثنى لك عطفيك

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
مرنَّح القدّ من ثَنى لك عطفيكومن أَعار القَنا اِعتدالَك
٢
نهبت كلَّ الورى بصارم لحظَيكفاتني من بذا قَضى لَك
٣
أَسعرت نار الحشى بحُمرة خدّيكفاِطفها من لَمى زلالَك
٤
اللَه في مهجةٍ غدت في كفَّيكشفَّها بالأَسى مِطالَك
٥
لَو تَعلَم اليوم ما بها من عينَيكما قَضى بالجَفا دَلالَك
٦
قَلبي مَدى الدهر حائر في أَمريكمن بعادك ومن وصالك
٧
لويت دَين الهوى كليِّ صُدغيكمَن فعل يا جَدي فعالَك
٨
ورحتَ تسبي النُهى بساحر جَفنَيكهَكَذا يَقتَضي جمالك
٩
بدر الدياجي والغَزالةُ قُلبيكفي البَها وَالسُهى نِعالك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة