الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما لليل المستهام إشراق

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَما لِلَيلِ المُستَهام إِشراقأَم هَكَذا يَطولُ لَيلُ العشّاق
٢
كَم لَوعةٍ لا تَنقضي وأَشواقتَزيدُ قَلبي في الغَرام إقلاق
٣
جسمٌ عليلٌ وفؤادٌ خفّاقومدمعٌ على الخدودِ رَقراق
٤
في كُلِّ حينٍ غَرقٌ وإحراقمن طَرفيَ الباكي وقَلبي المشتاق
٥
إِنَّ الهوى ما زالَ نائي الأعماقيَقصرُ عنه سابقٌ ولحّاق
٦
ماذا على مَن شاقَني وما اِشتاقلَو لَم يَضنَّ بالخَيال الطراق
٧
اللَهُ لي من ذي ملالٍ مَذّاقأَصفيتُه الودَّ بِقَلبٍ مَلّاق
٨
إِنَّ موداتِ القلوب أَرزاق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة