الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غرضت من الحياة فكل عمري

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
غرضت من الحياة فكل عمريتصرم بالحوادث والخطوب
٢
فما طفرت يدي بسرور يومبغير هموم حادثة مشوب
٣
صبا كالسكر أعقبه شبابتقضى بالوقائع والحروب
٤
ووافى بعده شيب بغيضفلا سقيا لأيام المشيب
٥
أراني طيب لذاتي ولهوييعد من الجهالة والعيوب
٦
وأداني إلى كبر وضعفوأدواء خفين على الطبيب
٧
إذا رمت النهوض ظننت أنيحملت ذرى الشناخب من عسيب
٨
فإن أنا قمت بعد الجهد أمشيفمشي حين أعجل كالدبيب
٩
تسيرني العصا هونا وخلفيمسير الموت كالريح الهبوب
١٠
وأفنى الموت إخواني وقوميوأترابي فها أنا كالغريب
١١
وفيما قد لقيت ردى وموتولكن ليس قلبي كالقلوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة