الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فما أنت إلا الشمس لولاك لم تزل

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
فما أنت إلا الشمس لولاك لم تزلعلى مصر ظلماء الضلالة سرمدا
٢
وكان بها طغيان فرعون لم يزلكما كان لما أن طغا وتمردا
٣
فبصرتهم بعد الغواية والعمىوأرشدتهم تحت الضلال إلى الهدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة