١
ديار الهوى حيا معالمكوجادك النور الناصر الغدق الهمر
٢
به رجعت في عنفوان شبابهاونضرتها من بعد ما هرمت مصر
٣
وكم خاطب ردته لم يك كفأهاإلى أن أتاها خاطب سيفه المهر
٤
حماها حمى الليث العرين وصانهاكما صان عينا من ملم القذى شفر
٥
وكان بها بحر أجاج فأصبحتومن جوده العذب النمير بها بحر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.