١
واوحشتي في الدار لما أصبحتموحشة من الظباء العين
٢
كانت عرينا وكناسا فاغتدتمقفرة الكناس والعرين
٣
تقارن الأسد بها عين المهاوالدهر قطاع قوى القرين
٤
فأصبحت كما ترى ليس بهاإلا دواعي الوجد والحنين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.