الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبهت مني يا أبا الغيداق

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
نَبَّهتَ مِنّي يا أَبا الغَيداقِأَصَمَّ لا يَسمَعُ صَوتَ الراقي
٢
صِلَّ صَفاً مُلَعَّنَ البُصاقِريقَتُهُ تَهزَأُ بِالدِرياقِ
٣
كَأَنَّهُ أُمَّ مِنَ الإِطراقِتَلقى الرِجالُ عِندَهُ المَلاقي
٤
يَنظُرُ مِن عَينٍ بِلا حِملاقِإِن نامَ لا يَكلَؤُها بِماقِ
٥
آثارُهُ في القورِ وَالبُراقِتَستَوقِفُ الرَكبَ عَنِ الإِعناقِ
٦
يَشُمُّ مِنكَ مَوضِعَ النِطاقِبِوَخزَةٍ مِن ذَرِبِ حَذّاقِ
٧
يَكتُمُهُ في هَرِتِ الأَشداقِإلَيُّكَ مِن حَديدَةِ الحَلّاقِ
٨
تَرى عَلى اللَبّاتِ وَالتَراقيإِهالَةً مِن سُمِّهِ المُراقِ
٩
مِثلَ القَذى لَجلَجَ في المَآقييَنحُبُ بِالماضي جَنانَ الباقي
١٠
رِزقُكَ أَدَّتهُ يَدُ الخَلّاقِلَكِنَّهُ مُرٌّ مِنَ الأَرزاقِ
١١
قَد حانَ إِلّا أَن يَقيهِ الواقيمَنِ اِبتَغى جَهلاً بِما يُلاقي
١٢
تَجرِبَةُ السَيفِ عَلى الأَعناقِأَلَم يَعُقكَ اليَومَ عَنّي عاقِ
١٣
حَتّى لَقيتَ أُذُنَي عَناقِسَوفَ أُغَنّي بِكَ في الرِفاقِ
١٤
حَدواً كَحَدوِ البُدنِ بِالقَياقيمُحَمِّلاً غَوارِبَ النِياقِ
١٥
مِن لاذِعاتِ الكَلِمِ البَواقينَهزاً سَيُجليها إِلى العِراقِ
١٦
إِنّي اِرتَقَيتُ بَعدَ ضُعفِ الساقِرَوابِياً مُزلِقَةَ المَراقي
١٧
أَهدَفتُ لِلإِرعادِ وَالإِبراقِنُصبَ مَسيلِ العارِضِ البَعّاقِ
١٨
تَرقَعُ عِرضاً مِنكَ ذا اِنخِراقِكَما رَفَدتَ النَعلَ بِالطِراقِ
١٩
حَذارِ مِن مَذروبَةٍ ذِلاقِتَرفَعُ عَنكَ جانِبَ الرَواقِ
٢٠
هَواجِماً مَقطوعَةَ الرِباقِحَتّى عَلى الآذانِ وَالأَحداقِ
٢١
تَنتَزِعُ الأُصولَ بِالأَعراقِيَلجا بِها الحُرُّ إِلى الإِباقِ
٢٢
أَعقُدُها مَواضِعَ الأَطواقِلَها عَلى الأَعناقِ وَسمَ باقِ
٢٣
مِثلَ وُسومِ الإِبِلِ المَناقينَزيعَةٌ مِن جَلَبِ العِراقِ
٢٤
تُقنى لِغَيرِ الشَمِّ وَالعِناقِتُميطُها وَهيَ إِلى اِلتِصاقِ
٢٥
لا تُقلِعُ القوباءُ بِالأَرياقِعَجَّت لِأَعراضِكُمُ الأَخلاقِ
٢٦
أَفلُقُ في جَماجِمٍ أَفلاقِوَأُجهِزُ اليَومَ عَلى أَرماقِ
٢٧
لا تَأمَنِ النارَ عَلى الإِحراقِهَذا وَنَبلي لَكَ في الإيفاقِ
٢٨
فَكَيفَ بَعدَ النَزعِ وَالإِغراقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة