١
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَآبِهِكَالحَبَشِيُّ فَرَّ مِن أَصحابِهِ
٢
وَالصُبحُ قَد كَشَّفَ عَن أَنيابِهِكَأَنَّهُ يَضحَكُ مِن ذَهابِهِ
٣
وَأَزرَفٍ رَيّانَ في شَبابِهِكُلَّ مَديحٍ حَسَنٍ يُعنى بِهِ
٤
ذي مِخلَبٍ مُكِّنَ مِن نِصابِهِما جَفَّ يَومَ الصَيدِ مِن خِضابِهِ
٥
كَأَنَّ سِلخَ الأَيمِ مِن أَثوابِهِما ذادَنا البازي عَلى حِسابِهِ
٦
وَلا وَدَدنا أَنَّهُ لَنا بِهِكَأَنَّما الوَشيُ الَّذي اِكتَسى بِهِ
٧
شَكلٌ خَلا القِرطاسُ مِن كِتابِهِما طارَ إِلّا لِدَمٍ وَفى بِهِ
٨
واحِدَةٌ تَكفي إِذا إِدَّعى بِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.