الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدوت للصيد بغضف كالقتد

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
غَدَوتُ لِلصَيدِ بِغُضفٍ كَالقَتَدوَاللَيلُ قَد رَقَّ عَلى وَجهِ البَلَد
٢
وَاِبتَلَّ سِربالُ النَسيمِ وَبَرَدوَالفَجرُ في لَيلِ الظَلامِ يَتَّقِد
٣
غَواضِفٍ مُسَهِّلاتٍ لِلأَمَدلَمّا عَدَونَ وَعَدَت خَيلُ الطَرَد
٤
وَتُقتَفى الأَرجُلُ وَالأَيدي تُعِدأَبرَقَ بِالرَكضِ الفَضاءُ وَرَعَد
٥
وَقامَ شَيطانُ الغَمامِ وَقَعَدوَطارَ نَقعٌ في السَماءِ وَرَكَد
٦
مِثلَ القَريبِ عِندَها ما قَد بَعُد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة