١
وكم نظرت وقد أكبرت من جبلأشم يزلق عن أطرافه البصر
٢
عضت به الزعزع النكباء محنقةًعلواً وسفلاً فلم يلمم به الخور
٣
فكنت أحقر ما استعظمت ملتفتاًإلى الأبي الذي التفت به الغير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.