الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فاح عرف المسك من عرف الخزام

أبو الفيض الكتانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٩م · ١٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
فاح عرف المسك من عرف الخزاموعبير الورد منه قد كسى
٢
هذه الأرض اكتسبت ضوء الغمامباكتشاف ثغر ذاك القبس
٣
وهل البرق لدى الظبي صباقد تباهى لائجا تحت الخمار
٤
نغمة القمري شاد في الربىفهما منها على الدوم مثار
٥
شادن أشجى فؤادي في الصبافاستهل الدمع يجري بالغزار
٦
أدعج العينين معسول اللمامنطوي الك سمين ذاك ال قدميس
٧
أفلج قد ضمن الدر فماريقه المبسم إلا خندريس
٨
فجبين بالبها قد أشرقاعسجدا ينحل درا في السحر
٩
يا بذور الثمر في بيد النقاأتروا في الحي طيبا قد خطر
١٠
كنت في محنة وأحرقاهكذا تفعل أحكام الحور
١١
ما لقلبي عن شذا الظبي مناصيا حمام الأيك أنتم خمس
١٢
وكركم قلبي وقلبي قد رقصبذمام الحب فيكم رمس
١٣
قد شدا البلبل في زهر المنىفشجى الجفن وما عند الرشا
١٤
يا هزار الغصن يا حادي المنىاسهر الليل لكي تفني الحشا
١٥
عاد لي الوصب وما دار الفنافهلال الأفق في جفن نشا
١٦
كم سقاني أصفر حر الهوىنمشه باد بدا في الغلس
١٧
ورياض الوصل بالكأس دوىأشبه الحان بورد النرجس
١٨
يا أهيل الحي يا ساقي الملاحبمدام أسكرت كل غزل
١٩
خمرة صفراء تنفي ذا ال تراحمن مكان فيه رئبال خجل
٢٠
عادة الوجه إذا آن الصباحبزغ الحسن تبدى عن عجل
٢١
حبذا القه وى من كف النسيمبنوال فاق ذاك السندس
٢٢
فأعد سبي البرايا بالنعيميا زمان الوصل بالأندلس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة