الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرقني سقم النوىوالجسم ذاب من جوى
٢
الليل جن ونوىمن بعد ذاك البلج
٣
بهاؤه عطر نسيمكنرجس منه قديم
٤
دعني أشم ذا الشميممن شمر فاض البهج
٥
تملك الجسم العليلفالسحر منه في الكحيل
٦
أصابني سهم كليلمن رو نقيه الدعج
٧
ثناؤه حشو الحشاوالقلب ذاب دهشا
٨
يا ليتني زرت الرشأالوصل منه علج
٩
جماله زهر يفوحكسوسن منه يلوح
١٠
الورد منه في جنوحها شادن في دلج
١١
حوى الظبا ربع الحمىوجزعها مأوى الظما
١٢
السمك منها في سمافي ظلها منعرج
١٣
خيامها في بيد طيوضرعها كثبان طي
١٤
عرج أخي نحو حيلروضها ال مؤرج
١٥
دام الهناء والسروربين الموالي في القصور
١٦
الصبح عنا صاح نورمن مب سميه الأرج
١٧
ذاب الفؤاد والحذقمن ومضه بين الغسق
١٨
الكحل منه في حرقوروحه في هرج
١٩
رق الزجاج كالهوىوالعشق في قلبي كوى
٢٠
الراح في الكأس دوىمن وصب ذاك الوهج
٢١
زار الغزال في المناموالطيف مني في ملام
٢٢
الجفن مني في غراممن بين آس سمج
٢٣
طار الفؤاد في القرىوالغمض قد خزى الكرى
٢٤
السهم في الجسم انبرىوالنار فيه عجج
٢٥
ظبي حمى ربع الحلكفتت في سير الفلك
٢٦
النجم صار لي فلكمن نعمة ال ممتزج
٢٧
كتمت حبي يا عذولوبت في شمس الأفول
٢٨
ليل لي الصبح يصولمن ثغر ذاك الفلج
٢٩
لما بدا منه الصباحهمت هناك في فرح
٣٠
ذاب الفؤاد وانجرحمن شدة اللذ خرج
٣١
قد كنت في سقم الخفاوالبين مني شططا
٣٢
أردت منه ال هبطافأ ومأن لا تعج
٣٣
نحت على ذاك الخيالوبت أرعى ذا الجمال
٣٤
لعل ذاك لي أملمن وصمة المنجد رج
٣٥
صاح العليل في نقايا محنتي دام البقا
٣٦
يا هاجري كن لي مقافلحظنا ذو سرج
٣٧
ظل الكئيب في ترجيا مالك القلب الشرح
٣٨
صب غدا نحو الطرحفي شط ذاك اللجج
٣٩
على الكئيب أسلبسحر لحظ خضل
٤٠
السهم فيه زحلمن أجل ذاك درج
٤١
غاب الرقيب والنكدوالوقت طاب ما عند
٤٢
رق النسيم والجسديا رب لا عاد الريج
٤٣
فقت الطباع والثباتلما نظرت ذا الحياة
٤٤
يا فرحتي في ذا السعاتهذا النسيم يعج
٤٥
قال الوصال مرحباسلوني في ذاك الصبا
٤٦
إذا سلوت في صبافكل ذاك همج
٤٧
سار البعير في جنانوالظبي قد حبي الجنان
٤٨
ظبي على ظبي ال جيانمنه المغنى نفج
٤٩
شممت منه ذا العبيرعند اللقاء بيسير
٥٠
فأ ومأن أنت الخبيريا ليت ليلي يفرج
٥١
همت على ربع الظللوالفقر منه في امل
٥٢
تعبت بالصد الزلالفأحرق القلب الشجي
٥٣
ولي الحمام الكاذبوالصبر منه هارب
٥٤
ذاب الفؤاد الكاعبمن مقلتيه وهج
٥٥
يا غيدا يا غيدايا من في روحي رغدا
٥٦
مضى ملامك سرمدابحق هذا البرج
٥٧
أرقه سقم النوىوالجسم ذاب من جوى
٥٨
الليل جن ونوىمن بعد ذاك البلج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة