الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت شعري ما تقول عظائم الد

أبو الفيض الكتانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٩م · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا ليت شعري ما تقول عظائم الدساتر كن في الحكما ويات المهيم يّه
٢
برؤية موسى بالمنصات مرت التجليات اللاهوتي ات الفه وانيه
٣
تذكره بالطور عهدا وما قضتهُ صدمته من لن تراني كفاحيه
٤
لإن برزخ المشهود يات به ترىتشاهده فتق الر تقيات اله يولية
٥
وقد طل سمته التدبير ات ما بداعلى كرة التخطيط مجلى الواحديه
٦
وبعد انفتاق الرتق تش هدنا بهعلى قدره في الذرة الزبرجد يه
٧
أجيبوا عليلا قد تناسى قضايا الطور مما بدا في ال علويات ال إنسانيه
٨
رأى بتراجيع الأحاجي ذاك الذيرأى ربه بالكشف يات العيان يه
٩
وهل ما رآه قد تطامن جأشهبه عن معمى الدائرات الشهود يه
١٠
فلم يتذكر ما قضته بذا النوىبأشكال طور اللغز يات ال إلهيه
١١
ولو نجز المطلوب بالطور ما رداه إلا بمقدار المرائي الموسويه
١٢
أجيبوا صريعا ما تواني عن المعالي بل يتعالى في اقتناص العنقائ يه
١٣
يسير على متن الأسنة خاطباغواني معاني اللائحات ال روحانيه
١٤
وما قد ثناه ما لقاه من الردىعلى غثرها يهوى المغاني الوداد يه
١٥
على أنه في الله قد كان مصرعابه لا الأغاني النجلي ات الظلمان يه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة