الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زجاج القلب كأس في زمانوراح الول رام للحسان
٢
تكللت الزهور بعذب ماءلأن الراح راح للجنان
٣
نسيم الورد هب على الندامىفأسكرهم بسندسه الجمان
٤
تفاخرت الظباء بظلم ظبيفصار الحب شوقا للتداني
٥
توقد منه ربع الحي نارفهنوا بالسلامة مع أمان
٦
أنا في الحي حي وهو ريعفلى في ذلك الوادي جنان
٧
سرور الول أن لذا الكئيبفلا مزح ولا عرف الأغاني
٨
ضللت عن الطريق وذا النجومعلى عيني تلوم لدى العيان
٩
تق دارست الديار ولا ديارفدمعي هاطل نحو الجران
١٠
دعاني الأنس يوما للقاءعلى بده البديهة باللسان
١١
فذاب الطود شوقا للمراموصد عن الملامة والمكان
١٢
تدكدكت الجبال علي جسريفحق الحي يحمى ذا المدان
١٣
وما شربوا المدام على الطلولوما شهدوا الجفون لدى المعان
١٤
أزالت عن مطالعها اللثامافساهرت العيون في كل آن
١٥
تفاخرت الفحول في وصف ليلىفما وصفوا وما بلغوا الجنان
١٦
فكل قد شذا قول الهياموكل منهم في توى ثوان
١٧
بحق الكل عند الكل ياهأريني الكل عند الكل هاه
١٨
نشدت الصون حقا للعيانزجاج القلب كأس في زمان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة