الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لنا في الإمكان أبدع مماكان في أم حضرة الأعيان
٢
فلذا ينبغي استنادا ولي التتفويض حيث مراتب الإحسان
٣
والذي قد تولى عن هذه الررتبة ينحو مناحي الإيمان
٤
فيرى سطوة القضاء لها الحكم أعالي وسفلي الأكوان
٥
فيشاهد أن ليس ثم سوى ماقد أراد مربي الحدثان
٦
والذي لم يشم من الحق شمات تجده محير العنوان
٧
فيقول عسى وكيف ولم لاومتى يشتفي بوصل جنان
٨
مع أني إلى لقائكم غرثان ولكن مشيئة الرحمان
٩
لم تزل بي فواعل الشوق حتىقد برتني فلا أراني أراني
١٠
أسكنتني قوامس البحر دهراأشرئب الهوى بلا كيزان
١١
وظمئت مما شربت فلا الشرب يروي ولا الهيام ثناني
١٢
إن روح الأملاك تبلغكم عنيالسلام لا في برقاع التواني
١٣
وفصوص النصوص تقضي بأن لاأثرا لاقت دارنا في الكيان
١٤
وعليه بني ال أشاعرة الكسب فما مقدور تلا قدر ثان
١٥
إنما هذه مظاهر للقدرة انفعلت بسر القرآن
١٦
إن نص القرآن أثبت للعباد اكتسابا ومصدرا للمعان
١٧
ونفى الرمي عنه وقتا وحالاإذ رميت بعنوان القرآن
١٨
فهي من معضلات علم كلامومن المشكلات عند العيان
١٩
وأرى أنها لا تسلم من خبطولو بالكشوف والتبيان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة