الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سواطع التولي في أكتاف ذروته

أبو الفيض الكتانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٩م · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
سواطع التولي في أكتاف ذروتهمعشوشب كحلول الخبل كالزأم
٢
يا من له المجد في أخصاص خيمتهكالدر في صدف والديم في غيم
٣
الفحش صنعته واللهو ملتهوالت نع خلقته
٤
الترب عادته والقبح شيمتهواللؤم كحاتم كرم
٥
الجهل مذهبه الأن ان قادتهالسفه ديدنه كالن كنه كالعل فم
٦
إن سمته ساحة حسبته غزلوإن بدا ديم يا موهب النعم
٧
لقد فشا ذكره في الناس كلهموالناس يدعونه للحق يأبهم
٨
يأبى الإسلام ولا يرضى به أبدايا ويله في الورى قد عاش في سرم
٩
الكل يلعنه والكل شيمتهوالكل يكذبه إن في كلم
١٠
إن أبصر الناس في عيش نعيم وقدما مال إلا إليهم مسعى
١١
لم يشرب الماء من حقد ومن حسدإلا الأخلا وهو مبتسم
١٢
يرد عونه إن بدا في الناس يا عفوروالكل في جذل ما دام في بكم
١٣
يا واردا من أهيل الواد قف نفساأشكو إليك ما ذقته من الغرم
١٤
ها واش من أهيل الحي يشتمنيمن جيره قد غدوا في
١٥
السقم مسكنه في ذي حجلوالنوم مهربه من مقل ذي أزم
١٦
والديم منسجم من فضله هملتوالضوء منحلك من كثرة الظلم
١٧
وفتت كبدي من كثرة العهلومزقت فزعي من ذي شع
١٨
والشجو أقلقني والقلب في شجروالجسم منهمك من
١٩
الله يهلكه الله يلعنهالله يمحقه من شيمة السلم
٢٠
الله ينشنهالله يتحفه من سهم ذي سقم
٢١
هو الخبيث الذي جلت بشا عتهواستعظمت الشبل في أجم
٢٢
لا يسمح الدهرفالقلب ممتلئ من جزم ذي صمم
٢٣
لا يجمع الله بيني وبينه أبدافالأفق شيمته والسفك مكتتم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة