الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكت السماء شجوها لبعادكم

أبو الفيض الكتانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٩م · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
بكت السماء شجوها لبعادكمعند الصباح فألقيت في رحابكم
٢
فترنمت من وصلها لقبابكمحب الغمام من سوقه بجمالكم
٣
هجم البساط لينظرن سناء كمفصفا له من ورد خد جنابكم
٤
مثل الشموس غدت تنور ببابكمنجواهم مهما سمعت خطابكم
٥
عذر له لا يستطاع فراقكميا سادة فوق البدور بهاؤكم
٦
لا زلت شمسا في سماء فرقدتسمو السماء في سماء معطرد
٧
سمحمد ومحمد ومحمدنرجو الإله من فضله بمحمد
٨
أن لا يحول مقلتي عن ربعكمسجم السحاب ذيوله لبساط كم
٩
عند الصراح معزى بكموشموس صبح أسفرت لحسابكم
١٠
حب الغمام من سوقه لجمالكمهجم البساط لينظرن سناء كم
١١
ها الأرض قد لبست جمال ولائكموالغصن مال من سكره لهنا ئكم
١٢
زمانكمعذر له لا يستطيع فراقكم
١٣
يا سادة فوق البدور بهاؤكمعجبا لشمس قد بدت من
١٤
وعودها طود الأسود ومفردفغدت تقول لصده غيد
١٥
نرجو الإله من فضله بمحمدأن لا يحول مقلتي عن ربعكم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة