الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ماذا على من غزلته سكينةأن لا يرى في حبها مختالا
٢
ويجر من زهو يبسط شعاعهاأذيال فخر في الهوى إجلالا
٣
إذ بانبعاث شعاعها لما بداحدثت مرائي في الخيال مثالا
٤
وغدت تشاهد في المرائي ولم تزلتقفوها عيني أيمنا وشمالا
٥
هبها اختفت عنا بمرآه ولكن حيثما ولت أرى إشكالا
٦
مرآتها أهدت لنا تمثالهالما اختفت وغدا الشعاع وصالا
٧
فاعجب لمن وصلت وما وصلتولكن ما درت إن بالمثال يبالا
٨
وتحجبت صونا فكان حجابهافتقا ومخدع هجرها إقبالا
٩
لم يثنها عنا التباس تماثلمن وردها أضحى لنا سلسالا
١٠
لا زال منا الجفن يشكر سعى دائرة استحالات بدت أمثالا
١١
وتكافأت فيها العناصر مذ بدا التلتلطيف في تكثيف ها يتلالا
١٢
لا زال فكري يغشني صورا بدتبخياله حتى غدت أشكالا
١٣
تصطف في درج البرازخ يجتليذهني أحاديثا سرت أفضالا
١٤
هبها اختفت عنا وقد اختلس المنىأرواح أشباح بها لا زالا
١٥
بين التشابه والتشاكل في نقاب واحد أعظم بها إكمالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة