الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعهالأنس نار الطور في طيبها خفا
٢
وما أبصرت عيني سواها لأنهاأماطت لثام الحسن عن وجهها كشفا
٣
تراءت لعيني في الصبا بمظاهرسواها لقد أبدت جمالا به أشفا
٤
وكنت بوهم أرتقي عرش سرهالكي تنجلي بالذات قالت قفا قفا
٥
فصليت في المحراب كي ما أرى بهجمال جمال الوجه قالت صفا صفا
٦
أبانت لعيني في الصباح فأعدمتدياجي السوى عند الفناء بها صرفا
٧
وقبل الفنا في الذات لا بد من فنابإنسان عين الحق فيه كفا كفا
٨
فمن لم ير أن الوجود بأسرهمحمد الحق الكريم على شفا
٩
غدا طول دهرهيشاهد ذات الحق حقا لدى الصفا
١٠
ولم يشهد العين المحيط فإنهعلى بسط بالنقص يبدو لها خفا
١١
لأنه عين العين والنقطة التيأديرت بسر الباء فيها بدا صفا
١٢
بكلي بها منها إليها غدالأني بها عني ذهلت فما جفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة