الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أصبح بدا أم ليلة القدر طالعأبدر كمال للطلوع يسارع
٢
أريح الصبا أم نسيم أحبتييلوح لنا أم ذا شموس طوالع
٣
أعرف شميم الغيث لاحإلى الحي سار أم شذا الروض ضائع
٤
الهدىنحث السرى أم تلك ورق سواجع
٥
وأبحر عرفان فهل سبيل الوفاإلى ألحان أم غيوث صوامع
٦
واسر اسرار ما الصوادحجيوش الردى أم ذا سيوف قواطع
٧
لعمري نعم قد أظهر القلب عزةعلى كيد حساد جديد وطامع
٨
أهام به في كل حال شدتفي حال الهوى وجوامع
٩
حوى غررا لم يجدها ذوسواه وإن كانت مثلك ودائع
١٠
له همم عليه تقضي بأنهرئيس له كل الأنام توابع
١١
أمولاي دام السعد فيك مهنأودام علاك بالسرور مجامع
١٢
وصرت تنادي في المجالس والطرىوتفهج عن معقول وهو يطاوع
١٣
بفضلي وعلمي يشهد العقل والنقلوباسمي ينادي كل
١٤
أنا أحمد الفلان ساكن طيبةوساكن فاس بالملوك خواضع
١٥
وأدعى أبا فراج هدي تبرجتغوامض منطق وبدائع
١٦
أنا الأسد القهار في حومة الوغىإذا جلت في الأعداء ما لي مضارع
١٧
أبدر الكمال ما لنا في مغاربمماثل كم كلا ولا هو طالع
١٨
سلبت الورى من حسن شكل والتوتعليهم شراد الحب فيك طالع
١٩
وته بدلال مع دليل ودع جفافأنت جواد والزمان طبائع
٢٠
فيا سعد من حامي حمى مجلس بداله الكون يشذو والأنام رواجع
٢١
فطوبى لهم فازوا به وهو ذخرهمإذا اشتدت الغارات فهو مدافع
٢٢
ومني السلام لا أفوه بعدهويتلوه من طيب الحديث فوازع
٢٣
على كمل الله فخرهبعلم وحلم بالرشاد ودائع
٢٤
وأزكى صلاة والسلام على الذيلفضل الغضا يوم القيامة شافع
٢٥
وآل وكل الصحب ما هام عاشقلفرقة أحباب رسمته جامع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة