١
عج ساحل الدير سل عنها الشمام يساصهباء قد نزهتها الخمر تقديسا
٢
حمراء صفراء بعد المزج تحسبهامن فوق عرش من الياقوت بلقيسا
٣
أبدت لنا حر وجهها وقد كشفتلنا اللثام بدير الطور تأنيسا
٤
كم بت تحت ظلام الليل أشربهامع البطاريق تسقيها القس اقيسا
٥
طفنا بها مع رهبان وقد عكفوالدى الصوامع يطلبوا النواميسا
٦
نأتي الكنائس والدياجي قد لبستثوب الظلام وما نرى النواقيسا
٧
سألت توماس مما كان ساقيهاأجاب رمزا وقد حكى الطواويسا
٨
نبئت عن عهد شمعون مخبرهايوشف وتوما ويوحنا وجرجي سا
٩
بأنها سفرت في الطور فانبث عتأنوارها فغدت نارا وتأنيسا
١٠
وهي العقار التي صارت معتقةكاساتها من خموب الأين تأسيسا
١١
مزجا وصرفا شربناها وكم قذفتبشهبها من شجون الهم تجنيسا
١٢
مني إلي بدت في الكون فان محقتعني المرائي وهي العين تلبيسا
١٣
فصرت لا هو عن أين ولست أناتفيأ الظل لما صار تخميسا
١٤
وقد غدا سر ذاك الظل يخبرنيعن آدم العين للأسما وإبليسا
١٥
فأصبح الشاهد المشهود عنه نفىتثليث وهم وت ربيعا وتخميسا
١٦
بالله قف أيها البطريق قد جليتخيالات في مراء الكون تط ميسا
١٧
فاجذب أعنتها في الكون وافن بهعنه وكن عينه ظهرا وتغليسا
١٨
يصير ما قد مضى في الكون قد حضرتأوقاته عندما أفنى التقا يي سا
١٩
وحاضر قد مضى لنا لما تحدتأزماننا وروينا الشرب عن عيسى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.