١
عرج بمنعرج الكثيب الأخ ضدبين العقيق وبين حي الخرد
٢
واسلك حرى ومناهل الوراد فيعذبات رند للهضاب الورد
٣
فإذا علقت بربع قلبي حيهإن الفؤاد رهين ربع الفؤاد
٤
وانثر على قصر العقيق عقيق دمعِ صبابة الوجد الكئيب الأكمد
٥
وسلكت ما بين البشام ورندهوسكرت من دن الرحيق بعسجد
٦
وقطعت ما بين الشظا وتصاعدتزفرات وجد من ضلوع القم هد
٧
وأتت من ودانه في إدخروطربت ما بين الخيام وصرغد
٨
فاقر السلام أهيله عني وقلصب الجمال متيم بالإسأد
٩
قد طالما قد أبرزت عيناه منسفح الدموع ممزجا بتنكد
١٠
ليت الزمان بوصلنا ووصالناغنى فأغنى عن وصال العود
١١
يا قلب قم نحو الحبيب متيماعل الزمان بوصلنا لم يحسد
١٢
ولرب شاجعة شجت قلبي ظنىنغماتها بين الأراك الأمأد
١٣
دانت تطارحني الهوى فكأنماتدري الهوى بظل وعها متقعد
١٤
وكأنما تدري الذي بجوانح الصصب العليل المرتدي بالأنكد
١٥
فبكيت من ألم النوى وجدا بهوبكت بغير الدمع فوق الأملد
١٦
من فاته أبدا وصال حبيبهفل يرسل الدمع ال هتور العربد
١٧
واها على دهر مضى واها لهفبشعبه ورد الظباء القصد
١٨
ما أحرزت تلعات نجد كالربىكالشيح كالسرح العظام ال علكد
١٩
كالقاعة وا لعساء والعن مي منويد الأثيلات الشعاب الصر غد
٢٠
كالزاهر الدكناء والظهران والتتنعيمِ والزوراء ثم الفيد
٢١
كالنازلي أرض الهراة وهضبهاورياضها والمنحنى والمب أبد
٢٢
كالساكني ربع ال تنية واللوىوالحلة الفيحاء بين الفر هد
٢٣
بألذ من تلك الدهور مضت لناطيبا وليس أريجها كالأبيد
٢٤
فيها رمت بنبال جفن في الوغىفكأنني وكأنها في مورد
٢٥
هيفاء تزري بالمحاسن والطلاتختال كالغصن الرطيب ال أنأد
٢٦
قد ساقه أرج النسيم بروضهفكأنها من حسنه في فرقد
٢٧
إنسانة فتّانة قتّالةوعدت ولكن الزمان مبعدي
٢٨
وتميس بين معصفر ومزعفروممسك ومعنبر ومهند
٢٩
ولها سنان من نصال قد غدتتطوي بها كل السف نج الورد
٣٠
صهباء ليس كؤوسها إلا التنييات العذاب على رضاب الجلد
٣١
غنت فأفنت ثم أبلت أسكرتندمانها بت لفتات في دد
٣٢
ظهرت وأبدت من بديع جمالهابرقا أذاب حشاشة في المعهد
٣٣
سترت وأهدت من حواشي حسنهاوردا أبان عذار وجد مهند
٣٤
فتكاتها تبلي الأسود فلم تدعللعاشقين جواهر في كرمد
٣٥
فتنت مواهي حسنها في حسنهافكأنها وكأننا كالمفرد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.