الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طريقتنا قطع العلائق والخطوة والرتب الدنيا ووجهة تقصد
٢
طريقتنا الجهد الجهيد لوجههوإفراد وجهات وذو الحب أوحد
٣
طريقتنا سير العوالم في شهود رب البرايا من لوجهه تقصد
٤
طريقتنا رقص الكوائن جمعةووصف لأقدام وإياه نعبد
٥
طريقتنا الكشف المحقق الغيوب عن بطون التنزيل والعود أحمد
٦
طريقتنا لا تستعين بغيرهوإن كان شرعا فالمسبب نشهد
٧
طريقتنا صمت بسر وظاهروإ شغاف كل القلب بالله مفرد
٨
طريقتنا السكنى بأقصى حضائرولا نلتفت في السر إنه مبعد
٩
طريقتنا حفظ المواقيت والرسوم للشرع والأنفاس والوحي نسرد
١٠
طريقتنا وقف الأمور إلى وجود نص يزيح الظن والجهل يطرد
١١
طريقتنا رعي المراتب جملةونعتبر الكبرى والأقوى نؤكد
١٢
طريقتنا الخوض المؤيد في نعوت أحمد خلق الله نوره أفرد
١٣
فإنه نور الحق والبرزخ الذيعليه مدار الكون في الكون مفرد
١٤
وكل نصوص أوهمت غير ما افتضاه منصبه الأسنى تؤوّل تسعد
١٥
بكم مو همات ينبو عنها جلالهومن حجبته فهو أكثف أبعد
١٦
جلالته هي المحكم في النصوص عنها يرى التطبيق في الكل أسعد
١٧
ومن رام هذا البحر شاهد أسرارامن الحق في الأكوان أعلى وأرشد
١٨
وإلا توارى الفتح عنه وأظلمتعوالمه والله لا غير أمجد
١٩
لأن رسول الله أعظم نائبعن الله وهو الباب والله أصعد
٢٠
وقد دلنا القرآن في كل موطنعلى مركز الأنوار إذ هو أوحد
٢١
وقلده أعباء كل مكونوطوقه الأحمال رحماه نشهد
٢٢
فلا منزع إلا لطه ببابهتناخ المطايا والرواحل تبرد
٢٣
مددنا إليك الكف نضرع في الورىفيا إلهي أمح الكوافر تعبد
٢٤
فهذا هو المعنى بأن طريقنامحمدي حقي وهذا مجدد
٢٥
بهم نستضيء أرض القلوب من العلوم اللدنيات في الكون نعهد
٢٦
سألتك بالقرآن والنور الذيتفتقت الأشياء عنه محمد
٢٧
أغثها وأسسها لدى كل أعصرولا تتركنها بالعراء يا أحمد
٢٨
واسبل عليها كل ستر مسرمدوواصل عليها الروح منك يجدد
٢٩
طريقتنا حفظ لمنصب أصحابله إنهم آباؤنا وهو أنجد
٣٠
فكانوا لهذا الدير قفص ما لهموساط ية إلا هم هم أعمد
٣١
وكانوا شعار الدير أراس ملةهم الناس والأسياد أرض وأعبد
٣٢
مراصي اقلوب الخلق من جوهم سقوافمنتهم صارت على الخلق تمتد
٣٣
كما أخصب الوحي السماوي قلوبهمفأسلمهم للوهب للرب أفرد
٣٤
فكانوا مرايا للكمال المحمديليوث الوغى أسد الشرى هم سجد
٣٥
قد اشبهت فيهم نصوص وإنهمهم المذهب الأصفى ومن منه صعد
٣٦
أصاغرهم في المكرمات أكابروآخرهم في العاليات مخلد
٣٧
بداية وحشي نهاية أويسالقرني ومرء الذات ما بعده تعد
٣٨
لح يظ اتهم أزمان غيرهم فهمأكابر أهل الله في القرب قعد
٣٩
وقد أساروا اللائي أتينا بعيدهمبفضله أمداد لهم به نشهد
٤٠
ألا إنهم أقطاب كل حضائروأغواث أقوات العلوم وأشمد
٤١
بنصر الله أيد الله عبدهوأعدادهم بخ بخاجل وأبرد
٤٢
ألا يا إله العرش أوصل حبائلالطريق كما أوصلتهم تتجدد
٤٣
يا إله البيت واصل مراحمالديها وأعلى شأنها ويلذذ
٤٤
ألا يا إله الملك شعشع ميادينالديها واوسع رحبها يتعاهد
٤٥
ألا يا غلهي لست إلاك أعتمدفأوسع فضاها يا كبير وترصد
٤٦
وصل على اس الكمالات أحمدوسلم عليه دائما فجاك يتجدد
٤٧
وآله ينبوع المعارف كلهاوأصحابه أهل الهدى تتوقد
٤٨
وأتباعهم في المكرمات ومن غدالنهجهم يهفو غراما يردد
٤٩
فيخلو لدى الإنشاد نظمها إنهطويل له العليا وتدنو وتفرد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة