١
أما لغراب البين ينحل مقتضىاغتراب فيبدي شؤم صدح الصدا دح
٢
لقد هموا بالدهر من حيث غلبتفواعله فاستل ما في الجوانح
٣
لقد جار هذا الدهر حتى استباحَ سلب معنى أسام خولست بالسوانح
٤
فأبقى لها وسم التشاؤم يستفز منلا له في الدهر أقصى المطامح
٥
وإلا فأهل التدبير ات جربواوقائعه فاستشرفوا لل مطارح
٦
فلم ير كنوا فيه للأوائه ولالنعمائه واستروح وا بالنصائح
٧
وأرزا للأحرار نأي أحبّةخصوصا إذا ملوا زيارة نازح
٨
وما ظمأ الأحباب يقطعه اتصال رو حانيات في اقتناص مراوح
٩
وإن كان ود الود طنب في الحشابرو حانيات طاهرات صحائح
١٠
قد اشمخرت هامات همة مرغبيفلا أكتفي إلا بمغنى المسارح
١١
ولكن إذا بعنا بأبخس قيمةرجعت لبيت هو إحدى الصحاصح
١٢
ولسنا نبالي إن فراسخ بيننافإن الوداد راسخ واللوائح
١٣
نقيم شؤون الدهر في كل نازلبحق أمين الوحي مبنى المرابح
١٤
وأشرق في وجه الأماني كواكب السعود فإبتم باغتنام المفاتح
١٥
وعشش منا القلب بالقدس شاهدامشاهد أهل الغراب أهل النوافح
١٦
وزهدنا في الكون طرا وأهلهوأودع سر العلم تحت الشرا سح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.