الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لي في الغرام صبابة قد أسكرتكل الأنام وراحها من فضلتي
٢
وعدتها من قبل تكوين آدموبقاؤها مع خلة في رتبتي
٣
كل الخلائق لم تزل من حسنهافي حيرة في حسرة من وجهتي
٤
الكل تحت لوائها في سرهاوالأنبياء بأسرهم في قبضتي
٥
أهل الهوى من منصبي تعمرواوالعارفون صفوهم من درة
٦
وأنا الذي عندي الوجود بأسرهمثل الهبات يقرني في خلوتي
٧
وأنا الذي عند السراء محرملا أبتغي بدل الحبيب بجنتي
٨
ولقد بلغت على الذي في حبهابعث السعادة فقلبي في شقوتي
٩
ولقد طربت في حبها كلي علىيد حانها فمحوت حسن طويتي
١٠
وطرقت ما بين الدنان مهرولاوأتيت من كل الجهات لحضرتي
١١
وشربت من كل العيون وأسكرتكل العشاق وسكرهم من نفحتي
١٢
لم يشرب العشاق من بحر الهوىإلا بغية مقلتي من عطفتي
١٣
الكل من حر الهوى ول هيجهقد أسكروا وسكرت من عيني التي
١٤
قد أجريت من وحدتي من نقطتيمن هيبتي من صولتي من رتبتي
١٥
وهواه الهواء هديته من ساحةهذا الهواء هويته في ملتي
١٦
وغدا الهواء في ناره متوقدفعشقته في ناره من فطرتي
١٧
غرم الغرام هديته عندفأجابني لا في طلعتي
١٨
كم من ملوك ود للتهمكأس الهوى بسطوتي
١٩
لا تختشي فقد الهواءفعلومنا في كاسنا في ذلتي
٢٠
فأجبته عند الوهاج لحرقتيوملامتي وشكايتي واحسرتي
٢١
مني له ذل الخضوع ومنه ليعز المنوع وقوتي ال مثبتي
٢٢
فأجابني العشق طلوعهوعلومنا لا تنقضي بتي
٢٣
نزه لحاظك في مطالع صورتيوانشر على سمعي شموس أهلتي
٢٤
فأذابها لا فوقها لا تحتهالا اينما لا سموها لا نزهتي
٢٥
كملت محاسن وجهها في طل يعهاعند التداني في سرعتي
٢٦
أفي الرجل مرتبة على كل الرتبأشموس صبح طلعها من حلتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة