الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وما حيوان في الرياض مم ايلامعاين ضراب بجولتي
٢
تراه إذا أسقطت حرفا بجزئهالظمإ عليل لسطوتي
٣
إذا أنت قدمت الحروف فعكسهوض عفته بالعلو بيت ال أحبتي
٤
وإن زدت حرفا بعد جزئيه سمهضعيف الحجا يوما بحسن أسوتي
٥
وإن زدت جزءا بعد جزئيه فاعلمنبأن بلوج الصفا قطع حجتي
٦
وإن زدت بعد الفك حرفين إنهعدو لكفار بحبل الشريعة
٧
وما شيء لم يمكن بغير طهارةوذا ناقص قد قرروه بحيلتي
٨
وإن أنت أسقطت الأخير فإنهفريضة إسلام برب البرية
٩
وإن اسقطت المقدم إنهيسمى حروفا للنحاة كحلتي
١٠
وإن وسطا أسقطته صار مالكالغيره أو غيرته بذل ثروتي
١١
وإن وسطا قدمته هذا رمسهوإن صحفت أجزاؤه عين فطنتي
١٢
وما آكل ليلا وقد باء مفطراوذاك أوان الصوم عجل بفطرتي
١٣
وما هو شخص آكل في صيامهنهارا أو ذا في العمر صح بفتوتي
١٤
وما امرأة قد أبطلت صوم يومهابضحة فاعجب للعلوم المري تي
١٥
وما شيء إن أسقطت أماحهفقد زال عن قبح وعن فطم خيبتي
١٦
وما هو شخص حاكم في جميعناوليس له عقل وروح كصخرتي
١٧
وما هو في قبر وقبره سائرومن هو في غيب وهو في حضرتي
١٨
وما هو لفظ في الحقيقة واحدوإن شيئته فعلا أو اسما بكلمتي
١٩
وإن شيئته حرفا بقصرك مظهرخليلي خليلي ذاك فوق خيبتي
٢٠
وما سنّة لم يجز في الليل فعلهاوما واجب لم يجز إلا في ليلتي
٢١
وما هو دواء القلب عند فنائهوما موضع التنزيل طب الجريح تي
٢٢
وما هو بيت في العروض مركبببحرين فالأفلاك فيه حمرتي
٢٣
وما أفضل الشيخين بين مكانهوقيت الردى حبا ووقت ال منيتي
٢٤
ومن هو قبل الراح لعسهنبي الورى فافهم مكان خص بيتي
٢٥
ومن هو شيء قد أضاء في فوقهوإن زلته حرفا فجمرا لك رعيتي
٢٦
وكم من جبال في القفار ممدةوكم من نجوم في السماء المضيئ تي
٢٧
وكم من حيتان في البحور صلبةوكم من سطور في الطروس القديمة
٢٨
وكم شعرة في الجسم لبت مكانهاوما اسم طيور في الهواء مغيض تي
٢٩
وما كبير قد أطال عنانهأهيل الدهر في حل عقدتي
٣٠
وأين مقر النوم عند نزولهوأين حلول العشق بين ال خليقتي
٣١
وأين يكون الليل وقت بروزهوغلسة بالأقدار جاءت بوصمتي
٣٢
وما اسم نلا يلذ سماعهوإن صحفت أجزاؤه فهو بغضتي
٣٣
وحمدا لرب العرش حمد متيممدى الدهر إجلالي لديه تحيتي
٣٤
اصلي صلاة طبق أرض وضدهاإلى منتهى العلم القديم بذلتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة