الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بكعبة أنوار أنخت مطيتيوأنزلت حاجاتي لأحظى ببغيتي
٢
نحتت أوزاري وتقضى مآربيوتغفر حويتي وتقبل دعوتي
٣
ويرفع مقداري وأكسى جلابيبامن العز في أوطانها دون حيلتي
٤
تدوم مع الفتح المؤزر نصرهبتأييد رحماني وتمكين حجتي
٥
وإظهارها مع سؤدد ومهابةوإقبال نور الفهم من فوق رغبتي
٦
وأنس بما تتبىء الحضائر منةمعارفها في كل صبح وروحتي
٧
فلباني الحادي ببذل مهورهااختيارا فقلت لا علي بمهجتي
٨
فلا لوم إن أبديت فيها تغاليالأحيي حياة العارفين بنشأتي
٩
فقال اذكرن شيئا سمحت ببذلهفقلت اقترح شيئا فقال اسل وصلتي
١٠
فخرط القتاد قلت دونها إنمامرادي مهر الوصل من دون فرقتي
١١
تلطف على من أتلفته صبابةوصار رقيقا دون آلاف حجتي
١٢
تقوم له إن أن ركته أحبةوقالوا كذوب في الهوى دون مثبتي
١٣
فكم دهمتنا النائبات فصرنا فيزوايا خطوب لا تسام بلفتتي
١٤
وكم قفصت أرواحنا إذ تغربتعن الوطن الأسنى بمربع وحشتي
١٥
وركم من نبال أجدت نا سهامهاوصارت جسوم مثل حاجب جبهتي
١٦
وكم طرحت نا مقلة الحرب بغتةفصرنا أحاديثا بألسن سوقتي
١٧
وكم أسلمتنا الحادثات وما رنتعلى من غدا مستنجدا بالأسنة
١٨
وكم قد غزتنا الصافنات بمهمهعلى غفلة وكم رزينا بنكبة
١٩
وكم صار ملذ وذا عذاب عذابهاوكم فاوضت نا القارعات بسطوتي
٢٠
وكم لذ غت نا في الطريق أفاعيعلى حبها حتى رمتني أحبتي
٢١
وكم عبثت فينا الثعالي ب تدينأفاعل آساد لقمعي همتي
٢٢
وكم سهرت منا الجفون وما لهامذاق لطعم النوم في جنب طاعتي
٢٣
وما سمحت بالطيف لو كان واقعاوصال جسوم ما له وجه صحتي
٢٤
وكم كفكفت منا الدموع غواد قاكأنبنا الظ وفان من حر هجرتي
٢٥
وكم أججت نيران شوقي كأنهانيران خليل قد تبدت بلوعتي
٢٦
وكم عسعست أحزان شوقي كأننيتوضأت مع يعقوب في عين قصتي
٢٧
وكم نحت لما أن تناء خيالهاكأني أنا موسى بميقات صعقتي
٢٨
وكم فتنت منا القلوب كأننيأنا الطور حيث لم يقو بقوتي
٢٩
وكم طردت نا من مناهل قربهاخواطر لم تنبت على ساق هفوتي
٣٠
وقالت أيبدو لالهم في جنب وصلناكذبت لذا جاءت خواطر شقوتي
٣١
فبين أنا أغدو كآدم إذ غدابمرتع أنس في مسالك جنتي
٣٢
إذ بالقضا نادى ألم تدر أننينهيتك فانزل أرض نفس وشهوتي
٣٣
فأخرجنا من مرتع القدس حيث لامدافع بل تنزيل نا عين رفعتي
٣٤
قد انبسطت فينا الشؤون وأخرجتبإخراج نا كل الشؤون بحوبتي
٣٥
وكم قد علتنا فاعلات فواعللترتاض منا النفس في كسر سورتي
٣٦
وكم أججت نار القضا بحروب نافأظلم منا الجو في جلب شبهتي
٣٧
وكم منعت منا البنات ما نثني عنها حروف الدهر في كل رتبتي
٣٨
وخضت مقامات تحار بوصفهالديها قضى العرفان دون هويتي
٣٩
وما برحت تسعى بظل حضائرمعاطف أرواح بنعت رزيتي
٤٠
تخوض بحارا لا تنال بحيلةعلى رغم من باءوا بخبث ال طويتي
٤١
وقد أبدت الأقلام أسرار سالكتبدت له في سيره دون خلوتي
٤٢
وثم أمور يدريها أهل ذوقناومن لا له ذوق فينكر قولتي
٤٣
على كل حال في هواها مقصرظلوم جهول لا أراع بنكبتي
٤٤
فشنف مسامعي بآداب وصلهافقال استمع واثبت تنل كل وجهتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة