الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أشكو له منه مهجتيحبستها وقفا أترضى الخرابا
٢
إن كنت لا ترضاه لمن أشكوأبحت دمي حتى كان لي خطابا
٣
إن كنت ترضى قتلي فمن أفتىبسفك دم شرعا فقلبي شابا
٤
وهلا جعلت القتل جورا بوصل ودام الوصل واقتربا
٥
مهما ذهلت عنه عجبا بهتمثل لك في كل مرمى كتابا
٦
يا مالك القلب كن شافعيفإني حنفي أتيت العجابا
٧
توحدت في حبي فما لي سواهوظن بوصل الحسن المستطابا
٨
يا ليت من أفتاك بالصد برهةولغيري بالود ولسنا اكتئابا
٩
فإني له أهل وبه زعيمسلطان عشق منيته رضايا
١٠
أهل الهوى جندي وإني رئيسهموأنت مليك الحسن تبكي السحابا
١١
يا ما أمر العشق بوصلهوهجره والجسم منى قد ذابا
١٢
يا ما أمر العشق يميتنيما لا يعد اجتهاد ما أصابا
١٣
فهل إلى خروج من سبيليا ليتني قد كنت ترابا
١٤
من لي بأن ترضى طرحي علىأطلال من يهوى أيرجو جوابا
١٥
فرغت كوني مني مخلصالعلي بها أخلو وتجلو النقابا
١٦
قد دك طوري لما خر موسىصعقا ولا موسى وكان سرابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفيض الكتاني

عُرف أبو الفيض الكتاني بجمعه بين الفقه والتصوف والفلسفة، وهو مؤسس الطريقة الكتانية بالمغرب. أثارت آراؤه جدل علماء فاس فشكوه إلى السلطان، ثم أملى شروط بيعة السلطان عبد الحفيظ فانقلبت حاله إلى سجن ومصادرة، وانتهت حياته مقتولًا سنة 1909. ترك شعرًا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي، ومؤلفات تجاوزت الثلاثمائة كتاب.

قصائد أخرى لـأبو الفيض الكتاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة