١
أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍوَضَبَّةُ عَبدٌ واحِدٌ وَابنُ واحِدِ
٢
أَجِئتَ تَسوقُ السيدَ خُضراً جُلودُهاإِلى الصَيدِ مِن خالَيَّ صَخرٍ وَخالِدِ
٣
أَلَم تَرَ أَنَّ الضَبَّ يَهدِمُ جُحرَهُوَتَرأَسُهُ بِاللَيلِ صُمُّ الأَساوِدِ
٤
فَإِنّا وَجَدنا إِذ وَفَدنا إِلَيكُمُصُدورَ القَنا وَالخَيلَ مِن خَيرِ وافِدِ
٥
وَأَبلَيتُمُ في شَأنِ جِعثِنَ سَوأَةًوَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ
٦
أَلَم تَرَ يَربوعاً إِذا ما ذَكَرتُهُموَأَيّامَهُم شَدّوا مُتونَ القَصائِدِ
٧
لَقَد داهَنَت في رَهنِ عَوفِن مَجاشِعٌوَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ
٨
فَيا لَيتَهُ نادى عُبَيداً وَجَعفَراًوَشُمّاً رِياحِيَّينَ شُمَّ الأَساعِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.